العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على السائل الوفاء بوعده لصديقه بالتبرع بجزء من كبده، على الرغم من رفض زوجته وخوفها عليه وعلى أطفاله، وهل يأثم إن أصابه مكروه بسبب ذلك، وهل لزوجته حق في المشاركة في هذا القرار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق أن الراجح في نقل الأعضاء من الأحياء هو الجواز بشروط، فإذا خشيت على نفسك الضرر جراء التبرع بالكبد لصديقك، فلا حرج عليك. أما إذا أشار عليك الأطباء الثقات بالتبرع دون ضرر، فتوكل على الله وتبرع له. ولو أصابك بعد استشارة الأطباء، فلا إثم عليك من جهة أولادك. وليس من حقوق الزوجة استشارتها في مثل هذه الأمور، ولكن استشارتها تطييبًا لخاطرها وتقوية للعشرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187553
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي