العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مجالسة الشخص العامي غير المتدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجالسة غير المتدين إن أدت إلى منكر أو محظور شرعي فهي مضرة ويجب تركها، لأن المرء يتأثر بجليسه. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مصاحبة غير المؤمنين، فقال: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل"، و "لا تصاحب إلا مؤمناً".

أما إذا لم تؤد مجالسته إلى الإثم فهي جائزة، وإن كانت بهدف النصيحة والدعوة إلى الخير مع أمن الضرر، فهي مستحبة وقد تجب، لقوله صلى الله عليه وسلم: " النَّصِيحَةُ"، و "لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ". فمخالطة الناس على أذاهم لهدايتهم من أعظم الطاعات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96202
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي