ما علاج الخوف من اختيار طريق الضلال مستقبلاً أو الخوف من سوء الخاتمة، وهل آية: "فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى" تشمل أن من فعل الأوامر واجتنب النواهي لن يختار طريق الضلال مستقبلاً، وما هي الآيات والأحاديث التي تتحدث عن حفظ الله للعبد من اختياره السيئ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخوف من الضلال وسوء الخاتمة دليل صدق ، وليس مطلوبًا علاجه، بل الإبقاء عليه ليزيد تعلق القلب بالله في الطاعة. ويكون ذلك بالتمسك بالكتاب ، والدعاء، والعلم الجازم بأن الهداية من الله، الظن به، فالله يحفظ العبد الحافظ لحدوده من الشبهات والشهوات ويختم له بالإيمان. فمن اتبع هدى الله "فلا يضل ولا يشقى".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167419
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167419
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي