هل يجوز عصيان الأم وعدم استخدام قلم زُور على الكعبة بقصد التبرك، مع العلم أن الاعتقاد بغير الله محرم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا شك في بركة البيت الحرام لقوله تعالى: "إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ".
أما اعتقاد البركة فيما مسه فهو بدعة، فلا يجوز التبرك بما مس الكعبة ككسوتها أو طيبها، وهو لم يعرف عن السلف.
ويعتبر التبرك بالمخلوق بدعة ووسيلة للشرك الأكبر، إلا ما خصه الدليل كالشرب من ماء زمزم والتبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم.
لا حرج في استعمال القلم الذي مس الكعبة دون اعتقاد بركة فيه، فهو كغيره من الأقلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156626
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156626
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي