هل يقع الطلاق بقول "علي الطلاق لن نرجعها لو ملكها القرية كلها" في حال عادت الأخت لزوجها الذي تعارض عودتها إليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أهل العلم يرون أن من حلف وحنث فيه، وقع طلاقه سواء قصد الطلاق أو التهديد. بينما يرى شيخ ابن تيمية أن الحلف بالطلاق للتهديد أو التأكيد يلزم صاحبه كفارة يمين عند الحنث ولا يقع الطلاق. عندنا الأخذ بقول الجمهور. وعليه، إن أرجعت أختك لزوجها، وقع طلاقك، وإن لم تكن الطلقة مكملة للثلاث فلك مراجعة زوجتك في عدتها. أما على قول شيخ الإسلام ابن تيمية، فإذا قصدت التأكيد ولم تقصد الطلاق، فتلزمك كفارة يمين ولا يقع طلاقك. وإذا عادت أختك لزوجها دون رضاك، وكانت نيتك الامتناع عن إرجاعها فقط، فلا تحنث. ويجب أن يتدخل العقلاء للإصلاح بينهما أو الطلاق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146530
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146530
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي