العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الأحاديث الواردة بخصوص مزاح وضحك النبي صلى الله عليه وسلم، وهل وقائعها صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق ذكر ضوابط وآداب المزاح، وهي: ألا يكون بالكذب أو اختلاق الإضحاك، وألا يشتمل على تحقير أو استهزاء بالغير، وألا يترتب عليه ترويع لمسلم، وألا يهزل في موضع الجد، وأن يكون بقدر معقول ومعتدل، وهذا يجعل المزاح مقبولًا بل مطلوبًا أحيانًا، ويوضح أنه لا ينبغي أن يغلب الضحك والمزاح على المجالس.

أما الإنشاد والغناء في الأفراح والأعياد، فقد سبق بيان أحكامها.

أما الأحاديث المذكورة فمنها ما لا يصح، كحديث الضحاك بن سفيان الكلابي، وقصة عقر النعيمان للناقة، فإسنادهما ضعيف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي