العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن الربط بين الحديث الشريف: "لا يسب أحدكم الدهر؛ فإن الله هو الدهر" وبين نظريات أينشتاين في النسبية التي تشير إلى توقف الزمان للجسم الذي يصل لسرعة الضوء، بحيث يكون الله هو "الدهر" الذي لا زمان له، والذي هو أسرع شيء على الإطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث "فإن الله هو الدهر" لا علاقة له بنظرية أينشتاين، ومعناه موضح بالحديث القدسي: "يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر أقلب الليل والنهار"، وسببه أن العرب كانت تسب الدهر عند المصائب. وقد بين النووي أن المقصود هو النهي عن سب فاعل النوازل، وهو الله تعالى، وليس الدهر ذاته لأنه مخلوق. كما أوضح سليمان آل الشيخ خطأ ابن حزم في عدّ الدهر من أسماء الله الحسنى، مستدلاً بروايات للحديث تؤكد أن الله هو الذي يقلب الليل والنهار ويجددهما. أما مسألة دوران الأرض والشمس، فقد سبقت الإشارة إلى نسبتها وإلى مذهب الشيخ ابن عثيمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155752
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي