كيف يمكن التوفيق بين قاعدة "اليقين لا يزول بالشك والأصل في الأشياء الطهارة" وبين قول المالكية بوجوب نضح المحل بالماء عند الشك في النجاسة، خاصةً لمن يعاني من وسواس الطهارة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اليقين لا يزول بالشك، والأصل في الأشياء . والمالكية أوجبوا نضح المشكوك في إصابته بالنجس دفعًا للوسوسة لا لإزالة ، مستندين إلى فعل النبي صلى الله عليه وسلم بنضحه الحصير المشكوك فيه، وقول عمر بن الخطاب: "أغسل ما رأيت وأنضح ما لم أر". والنضح هو الرش، وهو ليس إزالة للنجاسة بل وسيلة لقطع الشك وتطمين النفس. كما أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم بغسل اليدين بعد النوم قبل إدخالهما في الإناء من باب الشك، حمل الأمر فيه على الندب، أما الإمام أحمد فحمله على الوجوب في نوم الليل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128453
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128453
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي