العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المعيار الذي تبعه بعض العلماء في التفصيل في مسألة تارك الصلاة، كالذين قالوا من تركها جحودًا أو تهاونًا، علمًا بأنه لا يوجد حديث صريح أو أثر عن الصحابة بهذا التفصيل، وهل الأولى الأخذ بالنص الصريح الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أم بتفصيل العلماء من بعده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مسألة الحكم بكفر تارك الصلاة كسلًا، كفرًا أكبر مخرجًا من الملة، هي مسألة اجتهادية ليس فيها نص صريح. والجمهور لا يرون كفره كفرًا أكبر، ويؤولون الكفر الوارد في أحاديث تارك الصلاة، أو أحاديث مشابهة مثل: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر" إلى أنه كفر دون كفر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185636
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي