العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يكتفي بالشهادتين دون أداء الفرائض، زاعماً دخول الجنة وتحريم جسده على النار، ومن يقول: "أطلب حاجتي من الله ومنك"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من لم يعتقد وجوب الصلوات الخمس والزكاة والصيام والحج، أو لا يحرم ما حرم الله ورسوله، فهو كافر مرتد يستتاب، فإن تاب وإلا قُتل. ومن أقر بوجوبها لكنه لا يفعلها، فهو مستحق للعقوبة، وأكثر العلماء يقولون يُقتل إن لم يصلِّ. ومن أصر على الجحود حتى قُتل، فهو كافر لا يغسل ولا يُصلى عليه ولا يُدفن في مقابر المسلمين. ومن قال إن كل من نطق بالشهادتين يدخل الجنة ولم يؤد الفرائض فهو كافر مرتد، لأن المنافقين في الدرك الأسفل من النار، والنبي صلى الله عليه وسلم وصف تارك الصلاة وساهمها بالمنافق. والنار تأكل من ابن آدم كل شيء إلا آثار السجود، ومن لم يسجد للواحد المعبود أكلته النار. فليس بين العبد والشرك إلا ترك الصلاة، وأول ما يحاسب عليه العبد من عمله الصلاة. ولا ينبغي للعبد أن يشرك بالله بقوله "ما شاء الله وشاء فلان"، بل يقول "ما شاء الله ثم شاء فلان" أو "ما شاء الله وحده".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11164
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي