العودة إلى البحث
السؤال

ما هي كفارة نذر ترك العادة السرية لمدة شهرين في حال عدم الالتزام به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الظاهر أن السائل يعلم حرمة العادة السرية، ويجب عليه الإقلاع عنها، وتتأكد الحرمة هنا من جهتين: أصل الشرع والنذر. وقد اختلف العلماء في حكم نذر ما هو واجب بأصل الشرع، والجمهور على أنه لا ينعقد، وذهب بعضهم إلى انعقاده.

وعليه، يجب على السائل المبادرة بالتوبة النصوح والإقلاع عن هذه العادة، ودفع كفارة يمين -على قول بعض أهل العلم- احتياطًا وخروجًا من الخلاف، وهي المذكورة في قول الله تعالى: "فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ." (المائدة: 89).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101516
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي