ما هو السبيل لنصح من يحمون أنفسهم وأولادهم وممتلكاتهم من العين بتعليق "الخمسة" (صورة يد مرسوم في راحتها عين)، وما هي الأدلة على ذلك من القرآن والسنة، مع ذكر أقوال أعيان المذهب المالكي؟
نصح من يعلقون التمائم يكون ببيان الشرعي وتحريم تعليقها، وأنها شرك إذا كانت من غير القرآن.
وقد نص فقهاء المالكية على نزع التمائم ومنع تعليقها لدفع العين، مستدلين بحديث أبي بشير الأنصاري رضي الله عنه: "لا تبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت".
وقد فسر مالك هذا بأنهم كانوا يقلدون الإبل أوتارًا لئلا تصيبها العين بزعمهم، فأمر بقطعها إعلامًا بأن الأوتار لا ترد أمر الله شيئًا، ويدعمه حديث عقبة بن عامر: "من علق تميمة فلا أتم الله له".
ويرى الزرقاني أن التميمة هي ما علق من القلائد خشية العين ونحو ذلك.
وقال ابن عبد البر: "إذا اعتقد الذي قلدها أنها ترد العين، فقد ظن أنها ترد ، وذلك لا يجوز اعتقاده".
ولا تجوز التمائم بغير ذكر الله تعالى وبالكتاب العبراني وما لا يعرف ما هو، لما ورد في : "من تعلق شيئًا وكل إليه، ومن علق تميمة فلا أتم الله له".
وقد ذكر ابن عبد البر المالكي أن أهل العلم يرون أنه لا يجوز تعليق شيء على من بني آدم أو البهائم خوفًا من العين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139476
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139476
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي