العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الامتناع عن مساعدة امرأة تطلب المال باستمرار وتدعي الحاجة، مع العلم أن زوجها ميسور الحال، وهل يُعدّ إفشاء حالها ذنبًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج عليك في الامتناع عن مساعدة هذه المرأة ما دامت ليست مضطرة، ولكن لا ينبغي أن تقرري عدم تصديقها أو عدم العطف عليها. بدلاً من ذلك، انصحيها وأرشديها إلى التعفف والصدق. إخبار زميلاتك بحقيقة أمرها بأنها غنية لا ذنب فيه، لأنه لم يقطع عنها شيئًا مستحقًا، ولكن لا يجوز التشهير بها أو الحديث عنها لغير حاجة، فهذا من الغيبة.

يجوز التصدق عليها من صدقة التطوع، لأنه يصح إعطاؤها للغني. أما الزكاة المفروضة، فلا يجوز إعطاؤها لها إذا لم تكن من أهلها. كما أن الأقارب المحتاجين أولى بالصدقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي