ما حكم قول الرجل لزوجته: "إذا لم تأت في الموعد المحدد فإنني طالق منك"، مع تكرار هذا الموقف، ثم قوله: "إن خرجت فأنت طالق" وخرجت؟
قول الرجل لزوجته: "جعلت العصمة بيدك" أو "تكون العصمة بيدك" هو كتفويضها بأمر نفسها، وهو صحيح ولها أن تُطَلِّق نفسها.
اختلف الفقهاء في تعليق التفويض: - الشافعية: اشترطوا أن تختار المرأة فوراً في نفس المجلس، ولا يصح تعليق التفويض على شرط، فلو علقه بقوله: "إذا جاء الغد فطلقي نفسك" فهو لغو. - الحنفية والمالكية والحنابلة: أجازوا تعليق التفويض.
الراجح هو مذهب الشافعية بناءً على أن التفويض تمليك للطلاق، والتمليك لا يقبل التعليق. أما إذا كان التفويض من باب التوكيل، فجواز تعليقه له وجه قوي.
إذا لم تصل الزوجة في الموعد المحدد الذي عُلق عليه الطلاق، فلا يقع الطلاق بناءً على الراجح من مذهب الشافعية.
بالنسبة للطلقتين الأخيرتين: أهل العلم يرون أنهما نافذتان حتى لو كان القصد منهما التهديد. شيخ ابن تيمية يرى أن تعليق الطلاق بقصد غير الطلاق تلزم فيه كفارة يمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69766
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69766
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي