العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز زواج رجل وامرأة زنيا ببعضهما ثم تابا، مع وجود فتاوى إباضية تحرم هذا الزواج، ووجود أثر يروى عن النبي ﷺ بمنعه في حالة مشابهة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق أئمة أهل على جواز الزواج بمن تاب من الزنا، بل ذهب العلماء إلى صحة حتى بدون توبة. واستندوا في ذلك إلى ابن عباس لآية "الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً" بأنها نزلت في البغايا المتعالنات وليست في كل زان. أما "أيما رجل زنى بامرأة ثم تزوجها فهما زانيان أبدا" فليس بمرفوع، بل موقوف على بعض الصحابة كابن مسعود وعائشة والبراء، ويمكن حمل قولهم على من لم يتب من الزنا، ويؤيد ذلك رواية عن ابن مسعود أنه لا يرى بأسا في الزواج بعد . فالمهم هو إكمال طريق التوبة وطاعة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137189
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي