العودة إلى البحث
السؤال

هل الحب القديم الذي عاد بعد سنوات طويلة، والذي يجمع رجلًا متزوجًا بامرأة متزوجة، ويتمثل في تواصل يومي ومشاعر قوية، مع الحرص على عدم الوقوع في الحرام والخوف من الله، يُعد إثمًا ويغضب الرب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحب أنواع، ومنه حب الرجل لامرأة غير زوجته، وهو لا يؤاخذ عليه إن وقع بغير قصد، فالله يحاسب على الكسب والإرادة. لكن يحاسب الإنسان على أفعاله وأقواله الناتجة عن هذا الحب. فمن ابتلي به، اتقى الله وغض طرفه، فإن وجد سبيلًا للزواج منها تزوجها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لم ير للمتحابين مثل ". وإلا صرف قلبه عنها.

أما من دفعه الحب إلى إطلاق النظر وإشغال القلب وتضييع حدود الله، فهو آثم، ويعد مرضًا يجب علاجه. ونوصي السائل بأن يتقي الله ويصرف قلبه عن المرأة المتزوجة، ولا يكلمها أو ينظر إليها، ويصرف همه لزوجته وأولاده، ويداوم على قراءة القرآن والدعاء. ويحذر من إفساد المرأة على زوجها، فـ "ليس منا من خبب امرأة على زوجها". وعليه إلى الله مما فعله من النظر؛ لقوله تعالى: "قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ". ولعل تغير أحواله عقاب عاجل على هذا الذنب، فعليه التوجه إلى الله والاستعداد للقائه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68344
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي