العودة إلى البحث

هل الحب القديم الذي عاد بعد سنوات طويلة، والذي يجمع رجلًا متزوجًا بامرأة متزوجة، ويتمثل في تواصل يومي ومشاعر قوية، مع الحرص على عدم الوقوع في الحرام والخوف من الله، يُعد إثمًا ويغضب الرب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحب أنواع، ومنه حب الرجل لامرأة غير زوجته، وهو لا يؤاخذ عليه إن وقع بغير قصد، فالله يحاسب على الكسب والإرادة. لكن يحاسب الإنسان على أفعاله وأقواله الناتجة عن هذا الحب. فمن ابتلي به، اتقى الله وغض طرفه، فإن وجد سبيلًا للزواج منها تزوجها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لم ير للمتحابين مثل النكاح". وإلا صرف قلبه عنها.

أما من دفعه الحب إلى إطلاق النظر وإشغال القلب وتضييع حدود الله، فهو آثم، ويعد مرضًا يجب علاجه. ونوصي السائل بأن يتقي الله ويصرف قلبه عن المرأة المتزوجة، ولا يكلمها أو ينظر إليها، ويصرف همه لزوجته وأولاده، ويداوم على قراءة القرآن والدعاء. ويحذر من إفساد المرأة على زوجها، فـ "ليس منا من خبب امرأة على زوجها". وعليه التوبة إلى الله مما فعله من النظر؛ لقوله تعالى: "قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ". ولعل تغير أحواله عقاب عاجل على هذا الذنب، فعليه التوجه إلى الله والاستعداد للقائه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي