العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل بالربا لشراء منزل أو لعمل تجارة في الغرب، نظرًا لكون المجتمع يعتمد على الربا، وأن البديل هو دفع إيجار شهري لفترات طويلة، مما يمنع المسلم من تملك منزله وتوفير المال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم شراء بيت بالقرض الربوي إلا ، ولا ضرورة ما دام المرء يستطيع الاستئجار وتكفيه بقية راتبه لسد نفقاته، فالضرورة تقدر بقدرها. ويجب العودة من بلاد إلى بلاد المسلمين إن أمكن بلا مشقة؛ صيانة وحفظًا وتربية الأولاد، في بلاد الكفر لا تجوز إلا لضرورة (كطلب علم أو دعوة). والبنوك الإسلامية ليست كالربوية، فالربوية تقوم على الاقتراض والإقراض بالفوائد المحرمة، والإسلامية على الاستثمار ببيع .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70630
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي