العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قول الإمام الشافعي: "التخيير كناية، فإذا خير الزوج امرأته وأراد بذلك تخييرها بين أن تطلق منه وبين أن تستمر فى عصمته فاختارت نفسها وأرادت بذلك الطلاق طلقت، فلو قالت لم أرد باختيار نفسي الطلاق صدقت؟"، وهل يعني ذلك أنه إذا قال الزوج لزوجته: "اختاري إما أنا أو صاحبتك" وهو يقصد الطلاق، فاختارت صاحبتها دون نية الطلاق، يقع الطلاق؟ وهل قول "إما أنا أو صاحبتك" لا يحتمل إلا نية الطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلام المنسوب للشافعي صحيح، وهو أن تخيير الزوج لزوجته كناية، فإذا خيرها بين والبقاء، فاختارت نفسها وقصدت الطلاق وقع، وإن لم تقصده لم يقع وتُصدّق في دعواها. وعبارة "إما أنا أو صاحبتك" تحتمل التخيير وليست صريحة في الطلاق، وتعتبر كناية عند .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123687
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي