العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إمام المسجد الذي يرى أن الإمام الشافعي أتى بكل ما هو صحيح، وأنه المفتي الوحيد في القرية، وأن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ليس حجة على ما يأتي به الشافعي، ويُلزم المصلين بعشرين ركعة في صلاة التراويح، ويكفّر من يصلي ثماني ركعات، ويروي أحاديث ضعيفة وموضوعة، وينتقد علماء الحديث؟ وما حكم صلاة الدكتور الذي حلف ألا يصلي وراء هذا الإمام؟ وما حكم صلاة الجماعة وراء هذا الإمام الذي يخطئ في قراءة القرآن وتجويده ضعيف؟ وكيف ننصحه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإمام الشافعي من أهل المطلق، ويُحتكم لقوله في حال ، فقد قال: "ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعزب عنه" و"إذا صح فهو مذهبي".

فقه الأئمة يقوم على تعظيم النصوص والرجوع إليها، وهو موضع اتفاق، فالأئمة اتفقوا على وجوب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن كل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

مسألة تكفير إمام المسجد لمن يصلي ثماني ركعات مجازفة وجهل وعصبية، فصلاة التراويح ليست فرضًا ، والتكفير فيها خطير. الطعن في أهل العلم وسبهم من المخازي، ويجب التزام الأدب معهم. نشر الأحاديث المكذوبة من أعظم الفرى، ويجب التثبت فيما ينسب للنبي صلى الله عليه وسلم.

إذا لم يوجد مسجد غير مسجد هذا الإمام، فيجب والحكمة في التعامل معه، وعدم الانقطاع عن المسجد، ونصح الإمام وأهل المسجد بالحكمة والموعظة الحسنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111441
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي