ما حكم إمام المسجد الذي يرى أن الإمام الشافعي أتى بكل ما هو صحيح، وأنه المفتي الوحيد في القرية، وأن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ليس حجة على ما يأتي به الشافعي، ويُلزم المصلين بعشرين ركعة في صلاة التراويح، ويكفّر من يصلي ثماني ركعات، ويروي أحاديث ضعيفة وموضوعة، وينتقد علماء الحديث؟ وما حكم صلاة الدكتور الذي حلف ألا يصلي وراء هذا الإمام؟ وما حكم صلاة الجماعة وراء هذا الإمام الذي يخطئ في قراءة القرآن وتجويده ضعيف؟ وكيف ننصحه؟
الإمام الشافعي من أهل الاجتهاد المطلق، ويُحتكم لقوله في حال الخلاف، فقد قال: "ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعزب عنه" و"إذا صح الحديث فهو مذهبي".
فقه الأئمة يقوم على تعظيم النصوص والرجوع إليها، وهو موضع اتفاق، فالأئمة اتفقوا على وجوب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن كل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مسألة تكفير إمام المسجد لمن يصلي التراويح ثماني ركعات مجازفة وجهل وعصبية، فصلاة التراويح ليست فرضًا بالإجماع، والتكفير فيها خطير. الطعن في أهل العلم وسبهم من المخازي، ويجب التزام الأدب معهم. نشر الأحاديث المكذوبة من أعظم الفرى، ويجب التثبت فيما ينسب للنبي صلى الله عليه وسلم.
إذا لم يوجد مسجد غير مسجد هذا الإمام، فيجب الصبر والحكمة في التعامل معه، وعدم الانقطاع عن المسجد، ونصح الإمام وأهل المسجد بالحكمة والموعظة الحسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111441
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111441
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي