ما حكم ارتكاب شاب متزوج (36 عامًا) للزنا في بلد أجنبي، والقيام بأفعال محرمة أخرى كالعادة السرية والتقبيل، وما هي سبل التوبة من هذه الذنوب، وهل يجب عليه الاعتراف بها أمام المحكمة لتطبيق حد الرجم، مع العلم أنه يعاني من خوف شديد ويأس من قبول توبته؟
تجب التوبة من الذنب، ولا يلزم الذهاب لمن يقيم الحد، بل يجب ستر النفس والندم على ما فات، والعزم الصادق على عدم العودة للذنب، والإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين"، وقوله: "مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ".
قال تعالى: "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ"، و"وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى"، و"مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ".
كما أن التوبة النصوح تبدل السيئات حسنات؛ لقوله تعالى في صفات عباد الرحمن: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ".
قال تعالى: "يابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي".
إن قلق المؤمن من ذنوبه يدل على إيمانه، ويجب الحذر من القنوط وسوء الظن بالله، واستعف بزوجتك عن الحرام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145061
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145061
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي