ماذا لو وقع الحلف بالطلاق أثناء الغضب والخصام، فهل يقع الطلاق ثلاثًا ويلزم عقد قران جديد، أم أن هناك مخرجًا شرعيًا آخر؟
التلفظ بالطلاق حال الخصام والغضب لا يمنع نفوذ الطلاق إلا إذا بلغ الغضب حدًا سلب الإدراك. وجمهور العلماء على أن الطلاق بلفظ الثلاث يقع ثلاثًا، وهو المفتى به عندنا. فإذا ذهبت الزوجة إلى المكان الممنوع، وقع طلاقها ثلاثًا وبانت بينونة كبرى، ولا تحل لزوجها إلا بعد زواجها من رجل آخر ودخوله بها ثم طلاقها أو وفاته وانقضاء عدتها. أما إذا لم تذهب الزوجة فلا يقع طلاق ولا تلزم كفارة. وينصح بعرض المسألة على أهل العلم في البلد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144579