العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أخذ العلم عن المبتدعين في أمور العبادات إذا لم يتوفر عند أهل السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خطر الابتداع كبير، لذا أمر العلماء بهجر المبتدع لمصلحته ومصلحة المجتمع، لكن هذا الهجر له ضوابط. الدراسة العامة الظاهرة مع المبتدع تؤدي إلى استمراره في بدعته واغترار الناس به. أخذ العلم عن المبتدع ينقسم إلى قسمين:

1. علم تدخل فيه بدعته: لا يجوز الأخذ عنه إلا لمن يمتلك أداة كاملة لتمييز البدعة ويأمن على نفسه من التأثر، مع الاحتياط بالترك المطلق.

2. علم لا تدخل فيه بدعته: يجوز الأخذ عنه إذا كانت هناك حاجة ماسة لعلمه، ولا يوجد غيره، وأمنت فتنته. أما إذا لم تكن هناك حاجة شديدة، أو وجد غيره، أو كانت فتنة بدعته أشد من فوات علمه، فيُنهى عن الأخذ عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24171
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي