هل فصل النبي صلى الله عليه وسلم ادخار الإجابة عن معنى الاستجابة في الحديث الأول، ثم أدرجها ضمن معنى الاستجابة في الحديث الثاني، وهل تسرع العلماء في الحكم على معنى إجابة الدعاء؟
لا يوجد تناقض، وإنما الخلل في عدم التمييز بين الروايات المرفوعة والموقوفة. فاللفظ الأول المروي عن ابن عبد البر موقوف على زيد بن أسلم. أما الألفاظ المرفوعة الصحيحة فجاء بعضها بلفظ: "إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ"، وبعضها بلفظ: "إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِمَّا أَنْ يُعَجَّلَ لَهُ فِي الدُّنْيَا، وَإِمَّا أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يُكَفَّرَ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ بِقَدْرِ مَا دَعَا"، وهذا يبين أن الاستجابة تكون بواحدة من الثلاث المذكورة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148835