العودة إلى البحث

ما حكم تساهل بعض النساء في مسألة الرضاعة لأولادهن أو بناتهن، بحجة رغبة الأم في أن يكون لابنها أخ من الرضاعة، مع عدم وجود حاجة ماسة للإرضاع؟ وهل يُعدّ ذلك عبثًا واختلاطًا للأنساب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا بأس بالاسترضاع وتترتب عليه فوائد كثيرة، وليس غرض الرضاع مجرد المجاعة، بل له أثر في انتقال بعض الصفات إلى الرضيع، فاسترضاع النجيبة مدعاة لنجابة الطفل، ويكره الارتضاع بلبن الفجور والمشركات والحمقاء، كما ذكر ابن قدامة وابن نجيم، ومن حكم الرضاع توسيع دائرة العلاقات، وتوفير محرم لمن لا ولد لها، أو لمن لا أخ لها.

وقد منع بعض أهل العلم الرضاع بلا سبب خشية عدم توثيق ذلك مما يؤدي إلى أن يتزوج الرجل أخته من الرضاع، والواجب على النساء أن لا يرضعن كل صبي من غير ضرورة، وإذا أرضعن فليحفظن ذلك وليشهرنه ويكتبنه احتياطا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي