العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب علي فعله لأبرئ ذمتي وذمة أبي بعد ارتدائي لأقراط ذهبية وجدها والدي في السوق وهو ما زال حياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أخذ الوالد الأقراط بنية التملك والانتفاع، فقد ارتكب إثماً ووجب ضمانها لمالكها، ولا تحل له ملكيتها حتى لو عُرِّفت سنة، لأن النية المصاحبة للأخذ هي الخيانة.

وإذا مرت سنة على اللقطة دون أن يُعرف صاحبها، يُتصدَّق بها عنه. والمنفعة المتأتية من الأقراط مضمونة أيضاً، فإن استعمالها يوجب ضمان أجرة مثلها.

وكون الوالد قد وهب الأقراط للسائلة وهي صغيرة لا يغير الحكم.

لإبراء الذمة وذمة الأب، يجب على السائلة التصدق بقيمة الأقراط عن مالكها، وتقدير أجرة الانتفاع بها طوال المدة والتصدق بها أيضاً عن المالك. وإن عجزت، تتصدق بما تستطيع مع الإكثار من الاستغفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131378
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي