كيف يَتفق معنى القيلولة بعد الظهر لـ (مَقِيلًا) في قوله تعالى عن أهل الجنة: "يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا"، مع قول معظم الدعاة بعدم وجود نوم في الجنة؟
أهل الجنة لا ينامون، لحديث "النوم أخو الموت، ولا ينام أهل الجنة". وتفسير قوله تعالى: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾، على وجهين:
1. أن المقيل من القائلة (نوم نصف النهار)، والمعنى أن الحساب ينتهي بنصف النهار فيذهب أهل الجنة إلى بيوتهم، أو أن أهل الجنة لا يمر بهم في القيامة إلا قدر ميقات النهار إلى القيلولة حتى يسكنوا مساكنهم في الجنة، والمقيل هنا هو مكان القيلولة. 2. أن المقيل هو المأوى والمنزل، أي أن أصحاب الجنة يوم القيامة خير مستقراً وأحسن مأوى ومنزلاً.
والحاصل أن أهل الجنة لا ينامون، والمراد بالآية أنهم لا ينقضي نصف النهار عليهم إلا وقد أخذوا أماكنهم ومنازلهم في الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4561