هل يُعدّ إثمًا عدم الرغبة في مقابلة أو مجالسة شخصٍ أخطأ في حقي، حتى بعد مسامحته لوجه الله، والشعور بالانقباض تجاهه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العفو عن المسيء مرغوب فيه شرعًا، ولا إثم في عدم حب مجالسته أو لقائه، لكن لا يجوز هجره فوق ثلاث ليالٍ ما لم يُخشَ الضرر من مخالطته، ويكفي لرفع الهجران السلام عليه. إفشاء السلام والمصافحة والتهادي من أسباب المحبة وإزالة الغل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85635
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85635
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي