العودة إلى البحث

ما حكم تطليق الزوجة طلقة واحدة في بيت أهلها حال كونها حائضًا مع جهل الزوج بحرمة ذلك، وما الواجب فعله إذا أراد الزوج إرجاعها أو لم يرد ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

طلاق الحائض بعد الدخول بها محرَّمٌ باتفاق العلماء، ويقع رغم جهل المطلِّق بالحرمة، وهو مذهب جمهور الفقهاء. إذا كان الطلاق رجعيًا (الأولى أو الثانية)، يمكن للزوج إرجاع زوجته ما دامت في العدة؛ وعدة المطلقة الحائض ثلاث حيضات كاملات، وغير الحائض ثلاثة أشهر، والحامل بوضع حملها. تتم الرجعة بقول "أرجعتك".

اختلف الفقهاء في حكم ارتجاع المطلقة في الحيض، فذهب الحنفية والمالكية إلى الوجوب، والشافعية والحنابلة إلى الاستحباب. وعند المالكية يُجبر الزوج على الرجعة. إذا أرجعها الزوج قبل انتهاء حيضتها التي طلقت فيها، وجب عليه إمساكها حتى تطهر، ويُستحب إمساكها حتى تحيض وتطهر مرة أخرى. إذا انقضت العدة، فلا يُؤمر الزوج بارتجاعها، ويجوز له أن يعقد عليها من جديد برضا الطرفين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي