العودة إلى البحث
السؤال

هل تقدم المصلحة العامة على الخاصة، ومتى تستجاب دعوة الشر، وهل تستجاب دعوة المظلوم إذا بدأ بالرد، وكيف يتجنب المظلوم التعدي عند الرد على الظلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تعارضت مصالح، قُدِّمت المصلحة العامة، وللمسلم الحق في القصاص أو الدعاء على الظالم. لكن، لا يُستجاب الدعاء على الظالم بعد القصاص منه لأنه يُعتبر تعديًا وظلمًا. والأفضل العفو والإصلاح، لقوله تعالى: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله". يمكن ضمان عدم التعدي بمعرفة قدر المظلمة، وإن لم تُعرف، ترك الرد أو بعض الحق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119561
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي