العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن إرجاع عدم حصول ما يرغب فيه الإنسان إلى إرادة الله، رغم اعتقاد الإنسان أن ما يرغب فيه في مصلحته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يخرج شيء من أعمال العباد عن قدرة الله ومشيئته، قال تعالى: (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ)، وقال: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ). وعند سؤاله عن ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بل فيما جف به القلم وجرت به المقادير، وكل ميسر لما خلق له".

وعندما نسأل هل نرد أفعالنا غير المرغوبة إلى والقدر؟ نعم، فالقدر مبني على أركان منها أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، وهذه هي الإرادة الكونية القدرية التي لا بد أن تقع، سواء أحبها الله أم لم يحبها شرعًا، ومثال ذلك قوله تعالى: (وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ).

ويجب أن نعلم أن الله لا يفعل إلا لحكمة، وقد لا تظهر هذه الحكمة للمخلوق، ولكن يكفي المسلم أن يتدبر قوله تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، إن أصابه سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90447
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي