العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم وضع المصحف الشريف على رف واحد مع كتب أجنبية قد تحتوي على الكفر أو الفسوق، علمًا بأنه موضوع داخل علبة زجاجية أو بلاستيكية ومحفوظ بالزيت للعرض فقط في مكتبة أوروبية، وما حكم وضعه على الرفوف الوسطى وليس على أعلى رف في المكتبة مع كتب أخرى غير دينية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وضع المصحف في علبة زجاجية وحفظه بالزيت في مكتبة بإحدى الدول الأوروبية لا يعد امتهاناً عندهم.

أما وضع كتب أخرى تحتوي أو الفسوق على نفس رف المصحف، فإذا فعله مسلم يُنهَى عنه لأنه يتعارض مع تعظيم المصحف. كما يُنهَى المسلم عن وضع أي شيء فوق المصحف، بل يجعله هو الأعلى، إلا أن يكون مصحفان فيجوز وضع أحدهما فوق الآخر.

يجب مراعاة الأدب في ترتيب الكتب بوضع المصحف الكريم أعلى الكل، ثم كتب ، ثم القرآن، وهكذا حسب شرف العلم.

يجوز وضع المصحف في رف سفلي بالخزانة ووضع كتب أو أشياء أخرى في رف علوي، ما لم يقصد بذلك الإهانة. كما يجوز وضع المصحف في خزانة ووضع نحو النعال في رف أعلى منه، أو أن توضع النعال في رف أعلى في خزانة أخرى فوقها. ويجوز حمل المصحف في جوالق ويركب صاحبه فوق الجوالق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166308
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي