العودة إلى البحث

ما حكم الصراخ في المسجد على من يصر على تسمية المسجد بـ "أهل الحديث" ورفض الاكتفاء بتسميته "مسجد الرحمن"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تسمية المسجد باسم من أسماء الله الحسنى، مثل "مسجد الرحمن"، أمر محدث الأولى تركه؛ لأن المساجد كلها لله بلا تخصيص. أما تسمية المسجد بـ"مسجد أهل الحديث" فهو جائز؛ لأنه وصف شرعي مقبول. لكن يجب النظر في واقع البلد، فإذا أدت هذه التسمية إلى تفريق المسلمين أو إثارة الفتن والعصبيات، فيجب تركها. وإذا أصرت جماعة المسجد على هذه التسمية، فلا حرج في ذلك، خاصة إذا كان تغيير الاسم سيؤدي إلى نفور الجماعة أو التشويش عليهم. والخلاصة أن التصالح بين جماعة المسجد وإصلاح ذات البين أولى من التمسك بأسماء قد تثير الخلاف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي