العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز تسمية المساجد بأسماء أشخاص، ولماذا لا تقوم الجهات الإسلامية بتصحيح ذلك وتسميتها بأسماء الله عز وجل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المساجد بيوت الله، وقد أضافها الله لنفسه تشريفًا. ومع ذلك، لا مانع من نسبتها لغير الله على سبيل التعريف، كقول "مسجد فلان"، ومثال ذلك نسبة المسجد النبوي للنبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد ". ويجوز نسبة المساجد للأشخاص والقبائل للتعريف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46760
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي