ما مدى صحة أن تسمية المساجد بأسماء الأشخاص مكروهة، وما الرأي في تسمية مساجد مثل السيدة زينب والحسين وأحمد الرفاعي؟
كره بعض العلماء تسمية المساجد بأسماء الأشخاص، إلا أن جمهور العلماء أجازوا ذلك بلا كراهة. فقد بوّب الإمام البخاري في صحيحه: "بَاب هَلْ يُقَال مَسْجِد بَنِي فُلان" وأورد حديث ابن عمر وفيه "مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ". ويفيد هذا جواز إضافة المساجد إلى بانيها أو المصلي فيها للتمييز لا للملك، كما قال الحافظ ابن حجر، ولا حرج من إطلاق اسم أحد علماء المسلمين على المسجد من باب التعريف، لكن لا ينبغي تسمية المسجد باسم من عرف بالبدعة تعظيماً له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12532