العودة إلى البحث
السؤال

هل تسمية المسجد "يا محمد رسول الله" جائزة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي تسمية المسجد بـ"مسجد محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم"؛ لأن ذلك لم يُعهد في عمل المسلمين، ولم يُنسب له مسجد إلا المسجد النبوي.

كما يُخشى من هذه التسمية: 1. امتهان الاسم الشريف بكتابته على الأوراق أو اللافتات. 2. عدم عليه عند ذكر اسمه واختصار الاسم بـ"مسجد الرسول" أو "المسجد النبوي"، مما يوهم أنه بناه. 3. مجاوزة الناس في التسميات كـ"المسجد " أو "مسجد الكعبة".

وذكر الشيخ عبد الرحمن البراك أن تسمية أي مسجد بـ"مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم" لا يجوز؛ فالمسجد النبوي هو المسجد الوحيد المخصص له، ولا يجوز تشبيه غيره به.

أما تسميته بـ"يا محمد رسول الله" صلى الله عليه وسلم، فهذا مُحَرَّم، لأن العامة تستخدم هذا النداء في الاستغاثة والطلب، والاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته شرك. فإن لم يكن النداء للاستغاثة، فهو لغو لا معنى له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11125
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي