العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تسمية موقع إسلامي باسم "محمد رسول الله" مع احتمالية وجود أخطاء بشرية في الموقع، وما قد يعتبر إساءة للنبي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُرى أن تسمية موقع إسلامي باسم "محمد رسول الله" تعني تناوله لهدي وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، أو سيرته، أو الدفاع عنه، وهذا ليس إساءة بل يُؤجر عليه المسلم. ولا يُقصد أن ما يصدر عن الموقع هو من النبي نفسه. لا حرج في التسمية من حيث الأصل، خاصة إذا كان القائمون عليه من أهل العلم. ولكن، ولتجنب اللبس، يُنصح بتجنب هذه التسمية، أو إضافة ما يوضح المقصود مثل "موقع نصرة محمد رسول الله" أو "الدفاع".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96985
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي