العودة إلى البحث

هل يجوز تسمية مسجد من المساجد باسم " أهل الحديث " ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز تسمية المساجد بأي اسم يميزها، كأسماء الأنبياء والعلماء والصالحين، أو من بناها، أو البلدان والقبائل التي تقع فيها، مستدلين بوجود مسجد بني زريق في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

ويشمل ذلك: 1. إضافة المسجد إلى بانيه، كـ "مسجد النبي صلى الله عليه وسلم". 2. إضافته إلى من يصلي فيه أو المحلة، كـ "مسجد قباء" و"مسجد بني زريق". 3. إضافته إلى وصف يميزه، كـ "المسجد الحرام" و"المسجد الأقصى". 4. تسميته بأسماء غير حقيقية للتمييز، كـ "مسجد أبي بكر" أو "مسجد عمر"، وذلك لكثرة المساجد وحاجتها للتمييز، ولا بأس بذلك ما لم يكن الاسم من أسماء الله الحسنى، فالمساجد كلها لله تعالى.

وبناءً عليه، لا حرج في تسمية مسجد "أهل الحديث" لأنه نسبة إلى وصف شرعي، إلا إذا ترتب على هذه التسمية تفريق للمسلمين أو إلقاء البغضاء أو إحياء للعصبيات، فحينئذٍ ينبغي تركها؛ فقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم الدعوة بـ "يا للأنصار" و"يا للمهاجرين" مع كونها أسماء شرعية، لأنها كانت دعوة جاهلية فرقت الناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي