العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مجالسة من يسب الله ورسوله مع القدرة على إنكار المنكر، وهل تُعد هذه المجالسة كفرًا وسبًا لله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز مجالسة من يسب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم دون إنكار عليه، بل يجب الإنكار عليه ومفارقته إن أصر. من يجالسه دون إنكار أو مفارقة هو آثم عاصٍ، لكن إثمه لا يصل إلى حد المخرج من الملة ما دام كارهاً للسب وغير راضٍ به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189958
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي