العودة إلى البحث

ما معنى أن الكافر الذي صلَّى ليس مسلمًا حقيقة، وهل يُعامَل معاملة المسلم، وهل يجوز للمسلمة الزواج منه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في الكافر إذا صلى هل يحكم بإسلامه أم لا؟ فذهب أبو حنيفة إلى أنه يحكم بإسلامه سواء صلى في جماعة أو منفردا في المسجد، وقال مالك والشافعي لا يحكم بإسلامه إلا باستثناءات، بينما قال أحمد يحكم بإسلامه مطلقًا. وعلى القول بالحكم بإسلامه، فمعنى كونه مسلمًا حكما لا حقيقة أنه مسلم في الظاهر، وتترتب على ذلك أحكام دنيوية كالميراث والزواج من مسلمة، ويطالب بلوازم الإسلام، وإذا كفر بعد ذلك يُعامَل معاملة المرتد. وهذا الحكم لا يعني بالضرورة إيمانه الباطني الحقيقي. وينبغي الاحتياط وعدم التسرع في تزويجه حتى يتم التأكد من صدق إسلامه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي