ما حكم حج والدتي التي أدت فريضة الحج متمتعة، وارتكبت الأخطاء التالية: عدم التقصير من شعرها بعد العمرة وبعد الحج، ورميها الجمرات في اليوم الأول قبل حضوري، وما حكم الدم الذي سال من رأسها أثناء الرجم، ومصافحتها لعمي وتهنئته بالعيد بعد الرجم؟
نرجو أن يكون حج والدتك صحيحاً ومتقبلاً، والظاهر أنها حجت متمتعة وتركت التقصير بعد العمرة، فبعض العلماء يرى أن إحرامها بالحج لم ينعقد، بينما ذهب المالكية وابن عثيمين إلى صحة إحرامها وكونها متمتعة، مع لزوم فدية (ذبح شاة بمكة وتوزيعها على الفقراء) لتأخير التقصير.
نسيانها للتقصير في الحج لا يؤثر على صحة حجها، وعليها أن تُقصّر شعرها لتحل من إحرامها. محظورات الإحرام التي وقعت فيها لجهلها لا شيء عليها فيها، ولكن الأحوط أن تفدي عن كل محظور فيه إتلاف (كقص الشعر والأظفار) بالتخيير بين صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، أو ذبح شاة.
تسليمها على عمها وتهنئته بالعيد لا حرج فيه، ومصافحة الرجال الأجانب خطأ لا يؤثر على صحة الحج. الدم الذي سال عند رمي الجمرة لا يؤثر على صحة حجها.
رميها الجمرة ليلاً بعد منتصف الليل لا حرج فيه، وكذلك التعجل من مزدلفة إلى منى إن مكثت فيها بعد منتصف الليل. أما إذا رمت الجمرة قبل منتصف الليل أو خرجت من مزدلفة قبله، فعليها دم (شاة تذبح بمكة) وإلا فصيام عشرة أيام إن عجزت عن الدم، وإلا فلا شيء عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112266
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112266
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي