العودة إلى البحث
السؤال

هل يكون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر برفق ولين أم بشدة، وما هو توجيه الأحاديث التي يراها البعض دالة على الشدة فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في النهي عن المنكر أن يكون برفق ولين، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف"، والآيات والأحاديث تؤكد هذا المعنى كقوله تعالى: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ"، وقد يُستعمل شيء من الشدة في الإنكار لضرورة، ويُقدر ذلك بناءً على المصلحة المترتبة عليها، كما في قوله تعالى: "وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ". إنكار المنكر له درجات: الأولى أن يزول ويخلفه ضده، والثانية أن يقل، وهاتان مشروعان؛ والثالثة أن يخلفه ما هو مثله وهي موضع اجتهاد؛ والرابعة أن يخلفه ما هو شر منه وهي محرمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192822
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي