هل يكون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر برفق ولين أم بشدة، وما هو توجيه الأحاديث التي يراها البعض دالة على الشدة فيه؟
الأصل في النهي عن المنكر أن يكون برفق ولين، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف"، والآيات والأحاديث تؤكد هذا المعنى كقوله تعالى: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ"، وقد يُستعمل شيء من الشدة في الإنكار ، ويُقدر ذلك بناءً على المصلحة المترتبة عليها، كما في قوله تعالى: "وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ". إنكار المنكر له درجات: أن يزول ويخلفه ضده، والثانية أن يقل، وهاتان مشروعان؛ والثالثة أن يخلفه ما هو مثله وهي موضع ؛ والرابعة أن يخلفه ما هو شر منه وهي محرمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192822
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192822
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي