ما صحة ما يفعله شخص يتأثر بالآيات القرآنية التي يسمعها في المسجد أو المنزل، كأن يفرح لآية رحمة أو يتذكر ذنوبه عند آية عذاب، وهل هذا من رسائل الله للعبد؟ وكيف يطمئن إلى رضا الله ورحمته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما تفعله من التأخر عن الدخول مع الإمام عند سماع آية عذاب هو فعل خاطئ يصدك عن الخير والمسارعة إلى الصلاة. ينبغي أن يكون سماع آيات العذاب حافزًا للمبادرة بفعل الخير والفرار إلى الله، فالقرآن أنزل بصائر وهدى للناس، وفيه الوعد والوعيد، مما يعين القلوب على سيرها إلى الله. معرفة رضا الله بيقين لا تحصل إلا في الآخرة، وفي الدنيا يرجو المؤمن ويخاف، ويحسن العمل والظن بربه، مع العلم أنه لا نجاة إلا بفضله ورحمته. وللعبد أمارة يغلب بها الظن بما له عند ربه، وهي أن ينظر كيف منزلة الله عنده، فـ: "من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله؛ فلينظر كيف منزلة الله عنده".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122576
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122576
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي