العودة إلى البحث
السؤال

هل قول الفتاة "ولو دخلت النار" وهي في حالة غضب وغير مستوعبة، يخرجها من الإسلام؟ وهل وضوئها وتلفظها بالشهادتين بعد ندمها يعيدها إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن الظاهر أن قائلة هذه العبارة أرادت أنها لن تترك العمل الخيري مهما رفض الوالد، وليس الإصرار على معصية العقوق، فالردة لا تقع إلا بانشراح الصدر . وطاعة الوالد في هذا العمل تعتمد على وجود غرض صحيح من منعه، فإن كان له غرض صحيح كحاجته إليها أو خوفه عليها، فطاعتها لازمة. وإن لم يكن له غرض صحيح فلا تجب الطاعة، وإن كان طاعته.

ضوابط طاعة الوالدين هي: أن يكون الأمر في غير معصية، وأن يكون لهما غرض صحيح، وألا يترتب على الطاعة ضرر على الولد. وإذا نشأ أمر الوالد عن مجرد الحمق وقلة العقل، فلا يُلتفت إليه، ولكن ينبغي للولد الحذر من مخالفة الوالد والتحري التام في ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128305
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي