هل ما وعدت به الله من عدم المعاصي مدى الحياة مقابل تحقيق أمنيتي يعتبر نذراً أو يميناً بعد أن تحقق مرادي وأصبحت غير قادر على الوفاء بعهدي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب الامتناع عن معصية الله مطلقًا؛ لأن عاقبة المعاصي وخيمة في الدنيا والآخرة. وقد حذر الله من مشابهة المنافقين الذين عاهدوا الله ثم بخلوا.
أما قول السائل: "إن أعطيتني كذا فسأترك المعصية"، فليس يمينًا لعدم وجود صيغة اليمين، وليس نذرًا إلا . العلماء على أن نذر ترك المعصية لا ينعقد؛ لأنه واجب بأصل الشرع.
ويرى بعض العلماء أنه نذر منعقد، فإذا فعل المعصية لزمته كفارة يمين، عدم جعل هو الحامل على ترك المعصية، بل تكون هناك قوية لتركها بدون نذر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165254
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165254
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي