هل تُحتسب طلقة اليمين إذا لم يتم الدخول بالزوجة، مع العلم أن العقد الشرعي قد تم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يلحق الزوجة بمجرد العقد ، وليس الدخول شرطاً لوقوعه، ويقع قبل الدخول طلاقاً بائناً لا يملك الزوج بعده رجعتها إلا بعقد جديد.
إذا علق الزوج الطلاق على فعل الزوجة لأمر معين ثم فعلته ناسية، وكانت مُبالية بيمينه، فالراجح عندنا عدم وقوع الطلاق، وهو ظاهر مذهب الشافعي ورواية عن الإمام أحمد، واختاره شيخ ابن تيمية.
وعلى هذا القول، فلا تُحسب طلقة على الزوج ولا حاجة لارتجاعها، لعدم وقوع الطلاق أصلاً.
وعلى القول بوقوع الطلاق - وهو مذهب - فإن كانت قد حصلت بينكما خلوة شرعية، صحيحة عند الحنابلة، خلافاً لمذهب الجمهور.
وإن لم تحصل خلوة شرعية، فقد حصلت البينونة الصغرى بالطلاق، وبالتالي، فلا تحل لزوجها إلا بعقد جديد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123771
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123771
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي