العودة إلى البحث
السؤال

هل التواصل مع رجل أجنبي عبر البريد الإلكتروني بوجود طرف ثالث (الشقيق) مشروع دينياً، وهل يعتبر التناصح وتبادل الآراء في أمور الدين والدراسة من الضرورة التي تبيح هذا التعامل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاحتياط في المراسلة بين الجنسين ضروري للسلامة من إغواء الشياطين واتهام الناس بالسوء. الأصل هو جواز الحوار والمراسلة بين الجنسين لحاجة شرعية معتبرة، بشرط التأكد من السلامة من الفتنة، وعدم وجود ما يثير السوء، ويجوز الخطاب المباشر بضوابط شرعية، ولا يشترط حضور . يجب استشعار مراقبة الله وأن يكون الاتصال بقدر ، مع الحرص على الاستفادة من التقنية فيما ينفع والبعد عن شرورها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81821
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي