العودة إلى البحث

هل التواصل مع رجل أجنبي عبر البريد الإلكتروني بوجود طرف ثالث (الشقيق) مشروع دينياً، وهل يعتبر التناصح وتبادل الآراء في أمور الدين والدراسة من الضرورة التي تبيح هذا التعامل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الاحتياط في المراسلة بين الجنسين ضروري للسلامة من إغواء الشياطين واتهام الناس بالسوء. الأصل هو جواز الحوار والمراسلة بين الجنسين لحاجة شرعية معتبرة، بشرط التأكد من السلامة من الفتنة، وعدم وجود ما يثير السوء، ويجوز الخطاب المباشر بضوابط شرعية، ولا يشترط حضور المحرم. يجب استشعار مراقبة الله وأن يكون الاتصال بقدر الحاجة، مع الحرص على الاستفادة من التقنية فيما ينفع والبعد عن شرورها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي