العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ التواصل عبر البريد الإلكتروني الشخصي بين الرجل والمرأة خلوة شرعية، حتى لو كان التعامل أخويًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يعتبر تواصل الرجل والمرأة عبر الإيميل خلوة محرمة، لكن لا يجوز إلا للحاجة أو الضرورة، وبشرط الالتزام بالضوابط الشرعية في الكلام، وعدم الخوض فيما يثير الشهوات، والاقتصار على قدر الحاجة. أما تجاوز ذلك إلى المسامرة والأنس فحرام، لما فيه من الفتنة. كما أن اتخاذ الرجل صديقة يستشيرها أو تستشيره ليس من الحاجة المعتبرة، بل هو محظور ومحرم سدًا للذريعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104602
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي