هل يُعدّ العمل مع عميلين، تعرفت عليهما من خلال الشركة التي أسستها مع شريكي، خارج إطار هذه الشركة ودون علمه، بعد ساعات الدوام وباستخدام أدواتي الخاصة، حراماً وخيانة للشريك، وهل ينطبق عليه الحديث الشريف: "الإثم ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطّلع عليه الناس"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان العمل خارج دوام الشركة، بأدواتك الخاصة، ولم تطلب من العميلين التعامل معك، وقبلا ذلك ورفضا العمل مع الشركة، فلا حرج في قبول ذلك العمل وأجرته لك، بشرط عدم استغلال الشركة أو اسمها، وألا يخل ذلك بعقد الشراكة. ولا ينطبق عليك حديث "الإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس"، فليس كل ما كره المرء أن يطلع عليه الناس إثماً، فقد يكون مباحاً أو مشروعاً. الحديث ينطبق على من اشتبه عليه الأمر، فلا يدري أهو إثم أم لا. والإثم هو ما أثر في الصدر حرجاً وضيقاً، واستنكره الناس عند اطلاعهم عليه. أما ما ورد فيه نص شرعي، فالواجب طاعة الله ورسوله والتسليم لذلك، وإن لم ينشرح الصدر، فلا عبرة بذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196160
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196160
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي