العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإسلام في استيلاء صديق على فرصة عمل بالتفاوض المباشر مع الشركة دون علم من كان سيتوظف بها، وهل يُعدّ فعله خيانة وغصباً للرزق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تم التوافق والرضا بينك وبين أصحاب العمل على عملك لديهم، فلا يجوز لصديقك الحصول على الوظيفة لنفسه إذا كانت مخصصة لشخص واحد؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يبيع أحدكم على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، ولا يسم الرجل على سوم أخيه".

يعد تصرف الصديق هذا خيانة لصديقه الذي وثق به، وفي الحديث: "كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثاً هو لك به مصدق وأنت له به كاذب".

أما إذا لم يتم الركون بينك وبين أصحاب العمل، أو كانت الوظيفة لأكثر من شخص، فلا حرج في تصرفه. حجه صحيح ولكنه يأثم بالوسيلة المحرمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64573
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي