كيف يُفسَّر حديث: «أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى امْرِئٍ أَخَّرَ أَجَلَهُ حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَةً»، وهل يشمل العذر غير المسلم في زمننا الحالي مع انتشار الخداع وتشويه صورة الإسلام؟
معنى حديث: "أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة" أن من بلغ الستين لا عذر له في ترك التوبة والإقبال على الله؛ لدنو أجله وزوال قوة الشباب. هذا لا يعني أن من دون هذه السن له عذر في الكفر أو المعصية. مسألة العذر بالجهل معقدة، والمكلف يجب أن يعتقد أن كل من دان بغير الإسلام فهو كافر في أحكام الدنيا، وأما الآخرة فأمرها إلى الله. لا يعذب الله إلا من بلغته الحجة، فالله يحب العذر، ولهذا أرسل الرسل مبشرين ومنذرين. كل من دان بغير الإسلام هو كافر، والله لا يعذب أحدًا إلا بعد قيام الحجة بالرسول، أما في أحكام الدنيا فيعامل الكفار بناءً على ظاهر الأمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178960